في إحدى المرّات دخل طاقم تصوير تابع لمحطة فضائية إلى المنزل ومعه معدّاته من كاميرات ومكبّرات صوت على أمل تسجيل أي حدث غريب يقع أثناء فترة وجودهم في المنزل ، وقد تم لهم المراد .
فبعد نزولهم الطابق السفلي كان المصور يوجه كاميرته صوب فتحه ما في الجدار حينما مرّ شيء سريع داخل الفتحة وبعدها سمعوا صوت مفزع لطفل يقول :
- أنت لا تعلم كم أنا كبير .
- you don't know how big I am .
فزع طاقم التصوير وحاولوا بكل جهدهم الدخول من الفتحة لمعرفه ماهية الصوت ولكن بلا جدوى ، لكن خلال بحثهم وتعقّبهم للصوت وجدوا شيء ذو قيمة كبيرة ، عثروا على عُقد محروق وبجواره جريدة تعود لعام 1920 .
فأخذوا ما عثروا عليه وتوجهوا لشرطة المدينة التي بدورها ذهبت للمنزل لفتح تحقيق حول جرائم القتل المزعومة التي حدثت فيه قديماً وللعثور على جثث الأطفال .
وأكّد المحققين أصابة الجثث بالحروق في مناطق واسعة من أجسادهم أثناء وجودهم اياها بعد البحث الطويل في المنزل ، وبعد انتشار قصة ما حدث مع الطاقم التلفزيوني ورجال الشرطة في المنزل بدأت بام نوريس تتحدث للصحافة عمّا جرى لها ولزوجها خلال الفترة القصيرة التي سكنوا فيها المنزل .
وقالت بأنها كانت تتعرض لصفعات في أنحاء متفرقة من جسمها وأنها حاولت عده مرات النزول للطابق السفلي لكنها كانت تشم رائحة وصفتها برائحة دخان الكبريت أو الحريق وأنها عندما تنظر صوب الجدار في الطابق السفلي كانت تنتابها حاله غريبة من الانزعاج والضجر .
المنزل ظلّ يجذب الأشخاص المهتمين بعالم الماورائيات حتى قرّر أربع شبان الدخول لهذا المنزل والمكوث فيه مدّة يومان لعلهم يروا شيئاً جديداً ، وكان لهم ما أرادوا .
وهم بالمناسبة أصحاب برنامج يُذاع على قناة الأمريكية الأولى ، فقاموا أولاً بإخراج جميع الكتب المقدسة منه ، وأثناء تصويرهم سمعوا أصوات مزعجة واستطاعوا التواصل مع شبح الطفلين على حدِّ قولهم ، كما زعموا أيضاً أنهم شاهدوا شبحاً يحمل في يده لوح " ويجا " وعندما صوبوا الكاميرا باتجاهه كان قد اختفى تاركاً خلفه اللوح مُلقى على الأرض ، وقيل أن اللوح من الممكن أن يكون له علاقة بما يحدث .
وظلّ هذا المنزل وجهة لكل الأشخاص المهتمين بعالم الماورائيات على أمل العثور على شيء يربطهم او يوصلهم لوالدي الطفلين ، حتى قرّر اصحاب المنزل الحاليين إغلاقه إلى أجل غير مسمى ... (النهاية)
قصص مرعبة
Facebook/ro3bSt


